منتدى ثانوية بوعامر عمر
مرحبا بك عزيزي(ة) الزائر(ة)

منتدى ثانوية بوعامر عمر

منتدى مدرسي متميز
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علموا أبناءكم الأدب قصة رائعة
الأحد 08 فبراير 2015, 21:57 من طرف z.salah eddine

» نريده ورديا
الأربعاء 02 يناير 2013, 18:56 من طرف aafoura

» [ كلمـــــــــات من القـــلب الــــى القــلـب
الثلاثاء 11 سبتمبر 2012, 16:55 من طرف اكـــــــــرام

» حكمة رائعة عن الحياة
الثلاثاء 11 سبتمبر 2012, 16:50 من طرف اكـــــــــرام

»  ميسي يزور غزة يوليو القادم
الأحد 22 يوليو 2012, 14:04 من طرف الزعيم

» اصدار ورقة مالية جديدة بقيمة 2000 دج
الأحد 22 يوليو 2012, 13:44 من طرف الزعيم

»  اختبار شهادة البكالوريا 2012 في مادة التاريخ والجغرافيا شعبة تسيير واقتصاد
الجمعة 20 يوليو 2012, 11:17 من طرف الزعيم

» للمحادثة والاتصال عبر الفيسبوك
الجمعة 20 يوليو 2012, 10:59 من طرف الزعيم

» اتر سماع القران على المخ
الأربعاء 25 أبريل 2012, 22:06 من طرف rahilefati

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مقدمة عن المرأة المسلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لامية
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 16
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
الموقع : متليلي الشعانبة

مُساهمةموضوع: مقدمة عن المرأة المسلمة    الأحد 22 مايو 2011, 14:44

مقدمة في فضل المرأة المسلمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

أمَّا بَعْــد:

إخوة الإيمان وحملة العقيدة! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عنوان هذا الدرس: صرخة فتاة، فتاةٌ صرخت برسالة سوف أقرؤها وأعلق عليها والله المستعان، ولكن قبل هذا ألتمس منكم أن تتقاربوا حتى يتمكن الإخوة الذين هم خارج المسجد من دخول المسجد.

تقاربوا أيها الجمع الكريم فكم بقربكم يشرق التوفيق والأمل


لقاؤنا بكم للعين قرتها في ساحكم تذكر الأخيار والرسل


نعم، أبدأ مستعيناً بالله عز وجل، مجيباً على أسئلتكم، ومنها هذا السؤال المعضل الداهية الدهياء، وهي رسالة من فتاة كتبتها، ولم أكتبها أنا، فأنا في غنيةٍ عن أن أختلق رسالةٍ لأعبر بها عن فتاة، الرسالة أمامي بخط الفتاة، وهي ثلاث عشر صفحة من القطع الصغير، كتبتها هي بقلمها، وأرسلتها، وسألت في آخرها بالله أن أقرأها على الناس، ولكني أستبيحها عذراً أمامكم في أنني تصرفت فحذفت بعض الكلمات، لم أزد ولو حرفاً، ولكنني حذفت بعض الكلمات؛ لأنني أرى من المصلحة أن تحذف، والحقيقة أن في النساء كثيرات هنَّ خيرٌ من كثير من الرجال، يقول المتنبي وهو يرثي أخت سيف الدولة:

فلو كنَّ النساء كمن ذكرنا لفضلت النساء على الرجال


فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكيرُ فخرٌ للهلال


ألبي باسمكم جميعاً نداء هذه الأخت، وهي تذكر أن معها المئات والمئات من الفتيات يصرخن من معاناتها ويعشن في مثل ظرفها فالله المستعان:

لبيك صوتكِ في المسامع يصدعُ وصراخك المحزون فينا يسمع


ودموعك الحرى تمزق أضلعي والكل من هذا الندا متوجعُ


وأنا أتذكر وأنا أمضي في الرسالة قوله عليه الصلاة والسلام: {رفقاً بالقوارير } فيطلب النبي صلى الله عليه وسلم الملاطفة في العبارة، والملاطفة في التعامل؛ لرقة شعور المرأة، ولضعف نظرها وبصيرتها، فهذا هو مطلبٌ عام من محمد عليه الصلاة والسلام، يقف عليه الصلاة والسلام، ليعلن يوم عرفة في مائة ألفٍ، وتنصت له الدنيا ويذعن له الدهر، ويتكلم صلى الله عليه وسلم للتاريخ ويقول: {الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم } ويقول بكل صراحةٍ ووضوح وصدق وإيمان: {خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي } وصدق عليه الصلاة والسلام، فهو خير الناس وأبرهم وأعظمهم وأصدقهم، ولو قارنا منهجه الحضاري عليه الصلاة والسلام، وطرحه العظيم في حقوق المرأة، لوجدناه هو المتميز الوحيد عليه الصلاة والسلام.

كنفشيوس الصيني، وقد أخطأ بعض الكتبة حيث يقول عنه: النبي الصيني، وممن قال ذلك مثل دايل كارنيجي في دع القلق وابدأ الحياة ، ومثل مايكل هارف ، في كتاب العظماء المائة ، وبعض الكتبة المعاصرين!!

فإنهم يكتبون أي كنفشيوس نبي الصين وهذا ليس نبياً إنما هو منظر للصينيين، قبل ما يقارب ثلاثة آلاف سنة، يقول: " أنا أشك أن المرأة إنسانٌ " هذا تصوره، وهذا وضعه، وهذا سوء نظره، والجاهلية تعاملت مع المرأة كما تتعامل مع الدابة تماماً، والهنود قالوا: " المرأة شيطانة " وإنما هي تجر لفعل الشيطان، فأتى عليه الصلاة والسلام فبين: من هي المرأة؟! وما هو دورها؟! فعاش أباً وأخاً، وزوجاً، ورزقه الله من البنات أكثر من الأبناء، وكان عليه الصلاة والسلام يكن حباً لبناته وزوجاته في ضميره صلى الله عليه وسلم، وفي وجدانه، والحقيقة أن كثيراً من رسائل النساء يقلن: أنتم معشر الدعاة تتكلمون عن حقوق الرجال على النساء، ولا تتكلمون عن حقوق النساء على الرجال، وأنا أقول: إن كنا ما فعلنا ذلك، فأقول باسم الدعاة، اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم.

-أيضاً- لا يفهم كلامي هذه الليلة أني أطالب بوقف نفوذ المرأة النفوذ الشرعي، كما يطلب بعض الناس الذين يكتبون الرسائل، ويقولون: إن النساء طولن ألسنتهن في هذا العصر، وأصبح لهن حقوق أكثر من حقوق الرجل، وأصبحتم تدافعون عنهن فلا إفراط ولا تفريط، فالمرأة لها حق ولكن لا يحمل هذا على غير محمله.

وبالمناسبة يذكر الشيخ علي الطنطاوي ، في كتاب ذكرياته قصة من قلب المفاهيم، وهي دعابة وفكاهة، يقول: في سوريا كان عندهم طبيب، وفدَ عليه شابان قويان، فلاحان مزارعان، الواحد منهم يهد الجدار بعضلاته، ومعهم أمٌ عجوز، تدب دبيباً، فشكت آلامها على الطبيب، فأعطاهم الطبيب قارورة فيها علاج، قال: رجوها، -والضمير يحتمل القارورة أو العجوز!!- رجوها رجاً، وهزوها هزاً، ثم اسقوها ملعقة في الصباح، وملعقة في المساء، فذهب الذكيان العبقريان إلى البيت، فأخذا العجوز، وجعلا يخضانها في الصباح، ويخضانها في المساء، فإذا خضاها وهزاها هزاً حتى تولول من رأسها إلى قدميها، سقوها ملعقة، فإذا أتى المساء رجوها مدة خمسة عشر يوماً، تصور يرجونها في الصباح، ويرجونها في المساء، ويهزونها في الصباح، ويهزونها في المساء، كانت تمشي وفي الأخير أصبحت معطلة في البيت!!

فذهبوا إلى الطبيب بعد خمسة عشر يوماً، فقالوا: الله لا يعطيك عافية، كانت أمنا تمشي على الأرض، والآن أصبحت معطلة في البيت، قال: ولماذا؟ قالوا: رججناها خمسة عشر يوماً ومرضت، قال: خض الله رءوسكم، قلت لكم: رجوا القارورة، لا العجوز! فأنا مقصدي هذه الليلة، ألا ترجوا المرأة، إنما المرأة ترجكم، أنا أدافع هذه الليلة عن المرأة، وأبين ذلك والله المستعان!

في الحقيقة تفنن العرب في ذكر محاسن المرأة، وفي وصفها في القصائد، يقول أحدهم:

حورٌ حرائرُ ما هممن بريبةٍ كنساء مكة صيدهن حرامُ


يحسبن من حسن الكلام روانياً ويصُدُهُّن عن الخنا الإسلامُ


فلما بعث عليه الصلاة والسلام، أخرج للعالم محجبات ودينات وعاقلات، ومتعلمات، ومربياتٍ ويتغنى حافظ إبراهيم بهذا المجد للمرأة ويقول:

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق


هذه زينب أخت الحجاج . يقول:ابن يفعة فيها:

تضوع مسكاً بطن نعمان إن مشت بهزينب في نسوة عطرات


تهادين ما بين المحصب من منى وأقبلن لا شعثاً ولا غبراتِ


ثم ذكرهن بوصف المسلمة قال:

يخبين أطراف البنان من التقى ويقتلن بالألحاظ مقتدراتِ


وقصدي أن العرب بعد الإسلام، أقصد أهل الالتزام الأدبي والثقافي كانوا ينبهون على حشمة المرأة، وأدبها وجلالة المرأة في الإسلام، وعندنا في المجتمع آلاف من هذا الصنف كثرهن الله، في الحياء والحجاب والحشمة والخير بل في العالم الإسلامي، وتصوروا أن مسيرة للنساء المتحجبات في الجزائر إلى صناديق الاقتراع بلغت سبعمائة ألف امرأة متحجبة، وبعض المراقبين يقول: مليون امرأة!! كلهن ينادين: نريدُ الإسلام.. نريد الإسلام.. نريد الإسلام.. فلله الحمد.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقدمة عن المرأة المسلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية بوعامر عمر :: المنتديات العامة :: - :: ركن-
انتقل الى: